اقتباسات لـــ هاجد محمد


لم يسعفني الوقت
أنا من أسعفته في آخر لحظة
ليبقي معي و يترك لي
فرصة معلقة..أو صدفة مفاجئة
أحتاج لوقت إضافي
يعطيني حياة 
يعطيني مصيرا آخر
أحتاج لشيء مختلف
لشيء يحركني من الداخل
أحتاج لصوت يصرخ في أذني
انتبه..عندما اتجاوز
ارجع..عندما اتقدم إلي المجهول
أحتاج لصوت أسمعه قبل فوات الأوان
لصوت يخبرني من أنا عندما أنساني..!.

لا تصدق هذة الصلابة
أنا هش من الداخل ..
ولا ابدو على ما يرام
أنّى وبكل ما أوتيت من ضعف
حاولت اظهار قوتى
وبكل ما أوتيت من قوة
تماديت فى ضعفى.

الصدفة التي تكررت
لم تكن صدفة..
و الفجأة التي تظهر بها دائما 
ليست فجأة..
أعلم أنك تعلم
عن ما يدبره قلبك خلفك..
تماما 
كما يفعله قلبي بي..!
عندما أكتب لك..
أنا أناديك
لكن بلا صوت
أنا أخاطبك
لكن دون أن أتكلم.

كن ناجحاً مكروهاً خيراً من أن تكون فاشلاً محبوباً.

عشت كثيرًا حتى أدركت 
أن الاستمرار في العتب تعب 
والتجاهل صدقة جارية على فقراء الأدب 
وأيقنت أن المواقف خريف العلاقات 
يتساقط منها المزيفون كأوراق الشجر.

أحتاج لفضاء جديد
ووجوه جديدة..
سئمت المرور علي نفس الوجوه
وذات الأشياء
كل يوم
كم أتمني لو أن هناك (أنا) آخر 
يبدأ دائما
من حيث انتهي..!.

من يهتم لأمرك فجأة و بسرعة 
سيرحل عنك بسرعة و فجأة !.

إنك في أسوأ حالاتك لن يكرهك الجميع
كما أنك في أفضل حالاتك لن يحبك الجميع
ينبغي أن تؤمن بهذا المبدأ ..
وأنه كافٍ للغاية لتعيش بسعادة ورضا !.

لا تقترب أكثر مما ينبغي 
و لا تبتعد أكثر مما يجب .. 
لا تحب طوال الوقت 
ولا تفارق معظم الأيام ..

الكبريَاء .. 
أن تقول لا شيء يحدُث 
وكلَ الأشياء تحدُث داخلك .. 
أن تُدير عن أعينّهم وجهك 
وتُلاحق بقلبك أخبّارهم !.

التفريق بين الجاهل والعاقل يحتاج نقاش
والتفريق بين المحب والشامت يحتاج نقاش.

,المقارنة تفقد الأشياء قيمتها
.أما القناعة تعطيها قيمة أكبر.

ما أقسي أن تغفو وحولك كل شيء ثم تصحو علي لا شيء.

طالما أنك بين أيديهم 
لن يلاحظوك ..
ولن تلفت انتباههم
محاولات التعبير الدالة على وجودك ..

لكن .. جرب أن تغيب ، أن تختفي 
سيلاحظون الفراغ الذي كنت تشغله 
سيبحثون عنك و كأنك جزء منهم 
سيفقدون حضورك الذي فرطوا به ..
سيحاولون إيجادك ولو كلف ذلك 
أن يشتروا قربك ويبيعون أنفسهم !.

اقبل أنصاف الأشياء 
وأنصاف الفرص..
إن أكثر الأشياء استمراراً
هي التي لا تكتمل..!!

تحتاج دوما الى الهرب
من الاصدقاء
من الاعداء
ومن كل شيء يأخذك منك ..
ان تكون بحاجة ماسة
لعناق وحدتك
كلما شعرت انك بعيد عنك...

أتشيث أحيانا
في طرف الغياب أو أتظاهر به...
وأنا لست بغائب أصلا..
أفعل ذلك..
لئلا أعلق في ذلك الحضور
الباهت
ويتشابه بعدها..
حضوري مع غيابي!
أيها الغريب
إذا سمحت..
التقط لي صورة تذكارية..
واحدة مع الصباح
و ثانية مع الغياب
و أخري مع صديق ليس بجانبي
و أخيرة مع الكلام..
الذي جف في صدري!.

وانت تحاول الأقتراب من احدهم
هناك اخر ..يتخذ خطوة للقرب منك
تصاب بالحيرة مرتين
وتظل عالقاً فى المنتصف
لا انت وقفت..لمن يود اللحاق بك
ولا انت لحقت بمن تود القرب منه.

 سيئ هذا الانتظار الذي تجد فيه نفسك فجأة تنتظر هكذا وبلا جدوى، حتى تفقد الرغبة فيما تنتظره..!!
هذا الانتظار الذي كلما فكرت في نهايته يتمدد ولا ينتهي...

وانت من دون انتباه تسير
هناك من يتمنى اللحاق بك ..ولا يستطيع
هناك من يحاول ان يقول لك شيئاً ويعجز
هناك من يدعو لك ..بعد ان استودع قلبه معك.

الكلمة الطيّبة لها "مَدى" 
يمتدّ إلى شِغاف القلوب ليتملّكها .. 
ولها "صَدى" 
يتردّد في كلّ مرةٍ نلتقي بقائليها !.

لا شيء أقسى .. 
من ابتسامة وداع يعقبها دموع 
و لا شيء أرق .. 
من ابتسامة خجل يتلوها عناق.

أحيانا لا نكتب ليقرأ أحدهم 
إنما لنقرأ نحن ما كتبناه بعد حين 
لنعرف ما كنا عليه 
وما وصلنا إليه !.

لا تفلت يدا تشبثت بك .. 
و أنت أملها الوحيد .. 
في هذه الحياة !.

أحتاج من الأماني أمنية 
أحقق بها باقي الأماني !.

الوجّع ..
أن تَعلَق همومك في صدرك كلّما همّمت بالتخلُص منها..
أن تنسى الكثير ..
وتذكرُ
كلّ ما يجب أن تنسَاه..!!

نحبهم مرتين 
مرة لحبنا لهم و مرة لحبهم لنا .. 
ونهتم لهم مرتين 
مرة لأجلنا و مرة لأجلهم .. 
تعودنا أن نشاركهم في كل شيء
حتى في شعورهم نحونا !.

اقتباسات لمؤلفين