اقتباسات لـــ رضوى عاشور


يقررون عليه الرحيل . يسحبون الارض من تحت قدميه و لم تكن الارض بساطا اشتراه من السوق ، فاصل فى ثمنه ثم مد يده إلى جيبه و دفع المطلوب فيه و عاد يحمله الى داره و بسطه و تربع عليه فى اغتباط .
لم تكن بساطا بل ارضا ترابا زرع فيه عمره و عروق الزيتون . فما الذى يتبقى من العمر بعد الاقتلاع، و اى نفع فى بيع او شراء؟ و لماذا يخرجون مكنون بيوتهم تتعثر الاقدام فيه؟ ما الذى تمنحه حفنة دراهم لشجرة مخلوعة تشرئب جذورها فى الفضاء لتمسك بتربة غائبة؟!

هل بدأت بالإشارة لعاصفة الصحراء بسبب الأسم أم لأنها كانت أكثر ما مررت به من العواصف قسوة.هل كانت أكثرها قسوة؟ألم تكن 1967أكثر ضراوة وهي تنهش كضبع لا يفرق بين جثة القتيل في صحراء سيناء وجسدي الذي لم تفارقه الحياة بعد؟لم يقتلني الضبع ،ولكني رأيته وهو يدور من حولي حاملا جزءا من لحمي بين فكيه.

سألتك عن هذا الطابور (أشرت إلى طابور من أجساد صغيرة بدا لي ساعتها أنه طابور من السجناء) قلت : ناس تنتظر دورها، لأنه لا يعقل يا جدي أن تدخل الناس الجنة بهمجية، كأنها تتزاحم على ركوب الأتوبيس، عددهم كبير جدا، عليهم أن ينتظروا دورهم. قلت لك وأنا أضحك : قد يملون الانتظار عندما يطول فيغادرون. رمقتني بنظرة صارمة، قلت : من يمل ويمشي، هو حر، هو الخسران! واصلت دعابتي : ولو تعاركوا على من يدخل أولا؟ تطلعت في باستنكار وقلت: جدي أنت لا تفهم، منت ينتظر دخول الجنة يفكر يطريقة مختلفة، يكون مشغولا بالاستعداد، يمكن يغنى، يمكن يرسم، يمكن يتخيل شكلها ويحكي لجاره أو يمكن يكون خايف وقلقان.

- سبحان الله ، و هل جار علينا الزمن الى الحد الذى تحكمنا فية اسرة من المعتوهين؟

في هذه الصبية شيء من ماء النبع يندفع بقوة آسرة، تشعل فيه نار العشق و لوعة السهاد، أي عشق و أي سهاد ما العشق إلا نظرة

فما الذي يٌطلب سوى الاعتذار عن القلب الذي يطلب فجأةُ ما لايٌنال ....غريب هذا القلب ! غريب .

كانت ليلة بألف ليلة ، أليس كذلك ؟

إنها كالملكة بلقيس, تريد أن تأمر فتطاع ولا يملك احدا أن يأمرها بشيء!

لكل شيء ثمن ، و كلما عز المراد ارتفع ثمنه يا علي ..

قصرنا فغضب الله علينا، أم أنه كتب في لوحة المحفوظ سيره عذابنا قبل أن نخلق او نكون

العيون المستديرة ارتسمت صورة الصوت فيها, فهل للصوت رسم وهل في الصوت ضوء, كانت الوجوه كماء النهر تترجرج,مرايا متقابلة صقيلة, تعكس ضوء الشمس وصورتها المعكوسة بعضها على صفحة بعض.

يأتيه وجه سليمة بسمرته ونحوله، وعيناها الزرقاوان، تحتارإن كانتا تشعان جرأة عنيدة أم رهافة تستحى فتدعى العناد

المشكلة يا ولد إن قادتنا كانوا أصغر منا. كنا أكبر و اعفى و اقدر و لكنهم كانوا القادة, انكسروا فكسرونا!

و كأن همّاً واحداً لا يكفي أو كأنّ الهموم يستأنس بعضها ببعض فلا تنزل على الناس إلا معاً

كانت سمراء، كان واثقا من ذلك، سمراء،شعرها أسود وعيناها سوداوان فمن أين أتت الألوان؟!

هل للحكايه معنى يراوغه، أم لحظات مبعثره في مهب الريح لا يحكمها إلا الولاده في البدايه و الموت في الختام؟

غرناطة العرب صارت كالغانيه ترقص وتتعهر ارضاءً لأسيادها لأنها خائفه .

لا فائدة من وراء هذه المساعي , فكيف ينصفك عدوك , وكيف تتوقع ان يجيرك من المصائب من سببها لك !

لي أخ شهيد، يصغرني بتسع سنوات، ربيته، وهو رحمةً بي، يزورني من حين لآخر.

اضطرب القلب مشتتاً بين إعلان الفرح وحرج من إعلانه والحزن يجاوره، وإعلان الحزن وحرج إظهاره والفرح يقيم معه

الصغار يختلفون عنا ...يرون مالم نكن نراه من الصور ...يكبرون بسرعه صادمه...

بإمكانها أن تقول نعم أنا سليمة بنت جعفر, أنشأني رجل جليل يصنع الكتب واحترق قلبه يوم شاهد حرق االكتب فمضى في صمت نبيل.

أين ذهب ؟
مات 
ماذا يعنى (مات) ؟
اختاره الله ليكون بجواره فى الجنة

في وحشة سجنك ترى أحبابك أكثر , لأن في الوقت متسعا , و لأنهم يأتون حدبا عليك في محنتك , و يتركون لك أن تتملى في وجوههم ما شئت و إن طال تأملك

الزمن يجلو الذاكره كأنه الماء تغمر الذهب فيه , يوما أو الف عام فتجده في قاع النهر يلتمع .

أحيانا أقول إن الحياة تقسو بﻻ معنى وﻻ ضرورة، وأحيانا أقول حظنا منها، وإن ساء، أقل قسوة من اﻵخرين، أقل بكثير.

تشاغل عن بطء الساعات بحساب السنين

من بين كل صحابته اصطفى الرسول خالد بن الوليد ليحمل رسالته 
إلى المهلهل .قال النبى صلوات الله عليه 

_ يا أخى خالد , إذا طلعت جبلاً فاذكر الله , 
وإذامررت بواد فكبر الله وإذا فطر الحزن قلبك
فاتل من القرآن فإن القرآن شفاء للصدور المحزونة ,
وإذا بلغت هؤلاء القوم فلايدخل قلبك الفزع 
ولا الخوف منهم

في مجتمع منحط تتوارى فيه القيم ...يختزل الانسان مسعاه إلى تلبية غرائزه بأكثر الاشكال عنفا وفجاجه ...

تنتظر حتى يهبط الليل و يأوى اهل الدار الى فراشهم فتسرج القنديل و تقرأ فيتسع السجن,رويدا رويدا يتسع ثم تتبدد قضبانه فى ضوء شمس تسطع من الكتاب و عقلها.

الصفحة رقم 1 من 7 صفحة

اقتباسات لمؤلفين