اقتباسات ومقطتفات من رواية مملكة الفراشة


الحب يحتاج إلي أن يُري..أن يُحس أيضاً..فهل كنت باردة إلي هذ الحد وعمياء؟!

متعبة القلب ، مرهفة الروح ، متلاشية مثل غيمة مهجورة

سأعود، ولا شيء في قلبي في نهايات هذا الخريف الحزين سوى أن أراك، وأقبّل يدك، وأقول لك عذراً على كل هذا الزمن من الغياب ، ثم أواصل تيهي .

لا أحتاج شيئًا خارقًا ، فقط قهوة معك وبعض الراحة لأقول لك الرماد الذي في داخلي ، و الشموس التي لا تحتاج إلا ليد ناعمة تزيح عنها غيمة الخوف.

الدقائق والثواني أيضاً مهمة في حسابات الموت والحياة والحب.

الأصدقاء يجب أن لا يغيبوا نهائياً في مشاغل الحياة.
مثل النسمة الفجرية يجب أن تظل لكي نستمر في الحياة ونشعر أن ما يحيط بنا يستحق أن يُعاش

الأم هي أول من يمنح الحياة ، و أول من يحس عند الفقدان بأن جزءا مهما منه قد انطفأ نهائيا .

لا أدري كيف تهنئ امرأة عاشقة رجلها الذي يسكنها بعيد ميلاده وهو في دنيا بعيدة من الألوان المستحيلة , ومع ذلك أستعير شجاعتي في بحرك ومنفاك فقط لأقول لك عيد ميلاد سعيد حبيبي ♥

أنا لا أملك الأسلحة الجبارة التي أقاوم بها خوفي ووحدتي إلا هذه المملكة الزرقاء التي تسمي الفيسبوك !

الحرب ثلاثة أنواع : حربٌ معلنة ومميتة تحرق وتبيد على مرأى الجميع , نهايتها خراب كلّي وأبطالٌ وطنيون وقبور على مرمى البصر 
وحرب أهلية تحرق الأخضر واليابس , يكيد فيها الأخ لأخيه ولا يرتاح إلا إذا سرق منه بيته وحياته وحبه وأسكن في قلبه حقداً لا يُمحى , سيوقظه قتلةٌ قادمون يشيدون به خرابهم السرّي .
وحربٌ أخيرة هي الحرب الصامتة التي لا أحد يستطيع توصيفها لأنها من غير ضجيج ولا ملامح وعمياء . كلّما لامسناها غرقنا في بياض هو بين العدم والكفن 
فالحروب , أيّاً كان نوعها , ليست فقط هي ما يحرق حاضرنا , ولكنّها أيضاً ما يستمر فينا من رماد حتى بعد خمود حرائق الموت في ظلِّ ظلمةٍ عربية تتسع بسرعة الدهشة والخوف .

عندما يتكاتف علينا الصمت و العزلة و الخيبة ، نصبح قريبين من القبر و ندرك بعد زمن طويل ، أننا لم نكن نحب و لكن كنا نستدرج قدرا أعمى ليجهز على ما تبقى من نفس حر فينا .

أحب الخريف لأنه يمنحنا فرصة غريبة للإستيقاظ التدريجي بعد غفوة الموت في الصيف والخمول مثل بقية الكائنات الحية التي يصوم بعضها فيها مثل الحلزون

أليس الحب إلا جنوناً ينفذ إلى القلب وقت ما يشاءوينسحب وقت ما يشاء أيضاً

شاب وخائف؟؟ شيئان لا يستقيمان !

الحرب ليست فقط هي ما يحرق حاضرنا، ولكن أيضا ما يستمر فينا من رماد حتى بعد خمود حرائق الموت.
لكل فراشة احترقت أجنحتها الهشة ، وهي تحاول أن تحفظ ألوانها ، وتبحث عن النور في ظِل ظلمة كل يوم تتسع قليلاً

الانتقام هو دائما أعنف من العنف ذاته .

كنتُ ضعتُ في قسوة حالة لم أكن مهيأة لها ، ولا أعتقد أن هناك وضعيات شديدة القسوة نتهيأ لها سلفاً . نحاول أن نغرس دائماً في داخلنا شيئاً من الطمأنينة حتى ولو كان وهماً. نعيش القسوة عندما تفاجئنا، ونرمي بأنفسنا في أتونها ونحاول بعدها جاهدين للخروج منها بأقل الخسارات الممكنة

أتعبتني كثيرا ومع ذلك لا أملك إلا أن أغفر لك .. هل تسمعني ؟ أنا الان أركض نحوك ... انتظرني قليلا يا قلبي .

حبيبي, لك كل شيء , ما أملك بلا استثناء , ولي فقط وردة من يديك وقبلة مسروقة, في غفلة من القتلة , والركض معك في مدن التيه قبل الموت بسكرة العاشقة بين ذراعيك

كل معاركي خسرتها و كان هو معركتي الوحيدة التي كنت أريد أن أربحها . يبدو أن مآل الحب الكبير الخسارات الكبيرة أيضا .

الحب مثل الحرب ، يمنحنا الكثير ، و يسرق منا خلسة ، أكثر مما يمنحنا . الحرب تسرق العمر دفعة واحدة و الحب يقسطها حتى يسهل عليه بلعها .

ألا يرتاح الإنسان حتي في قبره ؟!

كانت قد بدأت تدخل فى عزلتها التى ستحولها إلى كائن غريب و كأنه ليس من هذة الأرض

ليلة البارحة لم أنم كما أشتهي. رأيتني في لحظات الإغفاءة المسروقة، أمشي على أرض خضراء مثل سماء ربيعية. كنت حافية القدمين، ممتلئة القلب، وشبه عارية. كنت في فضاء مبهم، بلا حدود. مليء بالماء، لا أحد فيه سواي. أنظر إلى الأسفل من الأعالي، فأراني أدوس أو أكاد على أزهار صغيرة لم أنتبه لها من قبل. فجأة تقفز أمام نظري المتعب والمرهق من نوم أصبح يستعصي عليّ مذ جمعتنا متعة المساحات الزرقاء، فراشات ملونة بآلاف التدرجات. أتوقف في مكاني، أتجمد مثل حجرة باردة حتى لا أزعجها في راحتها. الفراشات هشة حتى في الأحلام.

أليس الحب الاّ جنونا ينفذ الى القلب وقت ما يشاء و ينسحب وقت ما شاء أيضا.

الحب عندما يصبح انتظاراً دائماً يخسر عمقه ويصبح مرضاً !

يبدو أن الحب مثل الحرب ، يمنحنا الكثير ، و يسرق منا خلسة، أكثر مما يمنحنا .الحرب تسرق العُمر دفعة واحدة و الحب يقسطها حتى يسهُل عليه بلعها .

من يغضب من حبيبته ليس حبيبا حقيقياً ، ولا يستحق هذه التسمية .

ما أشهى هذه السماء .. سماء واسعة و جميلة تأتي نحوي بكل ألفها و جمالها و بهائها أسكنها لأنها الوحيدة التي تشبه أعماقي .

لقد تعبت . سأعود إلى وطني, وسأعرف كيف أضعك في العينين وأهرب بك نحو كل الأمكنة السحرية.
بلادنا واسعة مثل سماء , ودافئة كشمس , ينقصها فقط من يذكّرها بذلك من حين لآخر

الصفحة رقم 1 من 2 صفحة

اقتباسات من كتب