اقتباسات ومقطتفات من رواية مملكة الفراشة


أريدك لي، أنت بلحمك ودمك.. أريد أن أقتل هذا الرجل الإفتراضي ..وأؤمن برجل يمنحني الحب .. أشم عطره وعرقه وأسمع قهقهاته العالية وأشعر بكل لمسة من لمساته !

الانتقام هو دائما أعنف من العنف ذاته .

يبدو أن الحب مثل الحرب ، يمنحنا الكثير ، و يسرق منا خلسة، أكثر مما يمنحنا .الحرب تسرق العُمر دفعة واحدة و الحب يقسطها حتى يسهُل عليه بلعها .

الدقائق والثواني أيضاً مهمة في حسابات الموت والحياة والحب.

ليلة البارحة لم أنم كما أشتهي. رأيتني في لحظات الإغفاءة المسروقة، أمشي على أرض خضراء مثل سماء ربيعية. كنت حافية القدمين، ممتلئة القلب، وشبه عارية. كنت في فضاء مبهم، بلا حدود. مليء بالماء، لا أحد فيه سواي. أنظر إلى الأسفل من الأعالي، فأراني أدوس أو أكاد على أزهار صغيرة لم أنتبه لها من قبل. فجأة تقفز أمام نظري المتعب والمرهق من نوم أصبح يستعصي عليّ مذ جمعتنا متعة المساحات الزرقاء، فراشات ملونة بآلاف التدرجات. أتوقف في مكاني، أتجمد مثل حجرة باردة حتى لا أزعجها في راحتها. الفراشات هشة حتى في الأحلام.

الهارمونيكا آلة باذخة وغيورة , لا تحتمل غيرها في لحظة العزف. مثل المعشوقة , يجب أن لا تؤخذ بيد واحدة , ولكن بكل الحواس

أليس الحب الاّ جنونا ينفذ الى القلب وقت ما يشاء و ينسحب وقت ما شاء أيضا.

ما أشهى هذه السماء .. سماء واسعة و جميلة تأتي نحوي بكل ألفها و جمالها و بهائها أسكنها لأنها الوحيدة التي تشبه أعماقي .

ألا يرتاح الإنسان حتي في قبره ؟!

كنتُ ضعتُ في قسوة حالة لم أكن مهيأة لها ، ولا أعتقد أن هناك وضعيات شديدة القسوة نتهيأ لها سلفاً . نحاول أن نغرس دائماً في داخلنا شيئاً من الطمأنينة حتى ولو كان وهماً. نعيش القسوة عندما تفاجئنا، ونرمي بأنفسنا في أتونها ونحاول بعدها جاهدين للخروج منها بأقل الخسارات الممكنة

الحب أبسط من تعقيداتنا.. أن تفكر كل يوم بأن هناك شخصاً معلقاً علي كلماتنا وحركاتنا وحواسنا وعطرنا..هذا هو المهم حتي في لحظات الغياب القاسية.

من شابه الآخرين أصبح لا شئ في النهاية

هذه الخديعة الجميلة التي يوفرها الفيسبوك مريحة ولا أعتقد أنك تجهلها, لكن ثمنها غال.

لكن في كل لحظة يفاجئني شيء منه ليذكرني بأنه ما يزال هنا , بالضبط حيث ذاكرة القلب الخفية

لقد تعبت . سأعود إلى وطني, وسأعرف كيف أضعك في العينين وأهرب بك نحو كل الأمكنة السحرية.
بلادنا واسعة مثل سماء , ودافئة كشمس , ينقصها فقط من يذكّرها بذلك من حين لآخر

الحزن مثل الحب معدٍ !

الحرب ليست فقط هي ما يحرق حاضرنا، ولكن أيضا ما يستمر فينا من رماد حتى بعد خمود حرائق الموت.
لكل فراشة احترقت أجنحتها الهشة ، وهي تحاول أن تحفظ ألوانها ، وتبحث عن النور في ظِل ظلمة كل يوم تتسع قليلاً

عندما نفكر في قتل من نحب ، بسبب الغيرة ، هذا يعني أننا أصبحنا مصابين به ولا مخرج لنا منه إلا حبه أكثر لدرجة التماهي فيه .

سأنتظرك في صمت ولن أزعجك إلى أن يلوح لي ظلك .

أليس الحب إلا جنوناً ينفذ إلى القلب وقت ما يشاءوينسحب وقت ما يشاء أيضاً

لا يدري أن امرأة تحب رجلاً تحتاج فقط إلى أن تمد رأسها على صدره وتنام قليلاً, ولا تطلب منه أكثر من ذلك. أن يصمت قليلاً ويستمع إلى قلبها المرتعش من شدة برد غريب ينتابها فجأة, يصل أحياناً إلى أن يشبه رعشة الموت الأخيرة.

كانت الفراشات الأنيقة هشة تماماً مثل ألوانها وحريتها. 
أشعر دائماً كلما رأيتها عن قرب، أن بي شيئاً غامضاً منها، لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه.

يختصر الحب كل مطالبنا الكثيرة فنكتفي بابتسامة أو بلمسة على الوجه المتعب

الكثير من أحلامي الصغيرة تنكسر بسرعة !

كلما طال الغياب..

كان اللقاء أروع وأجمل..

حبيبي, لك كل شيء , ما أملك بلا استثناء , ولي فقط وردة من يديك وقبلة مسروقة, في غفلة من القتلة , والركض معك في مدن التيه قبل الموت بسكرة العاشقة بين ذراعيك

عندما يتكاتف علينا الصمت و العزلة و الخيبة ، نصبح قريبين من القبر و ندرك بعد زمن طويل ، أننا لم نكن نحب و لكن كنا نستدرج قدرا أعمى ليجهز على ما تبقى من نفس حر فينا .

الحب عندما يصبح انتظاراً دائماً يخسر عمقه ويصبح مرضاً !

أنا لا أملك الأسلحة الجبارة التي أقاوم بها خوفي ووحدتي إلا هذه المملكة الزرقاء التي تسمي الفيسبوك !

أصبحت هشة جداً .. لدرجة أني لم اعد أعرف نفسي .. من يضمن لي أني سأعيش طويلاً حتي أراك .. أخاف ان يسرقني الموت قبل الأوان في وضع اللاحرب واللاسلم التي تعيشها مديتنا .. وهو الأقسي .. غيابك حبيبي طال وطاقتي علي التحمل تجاوزت حدها .

الصفحة رقم 1 من 2 صفحة

اقتباسات من كتب