اقتباسات ومقطتفات من كتاب أعلنت عليك الحب


كأني مت
كأنك كنت حقاً من بعضي
وحين قتلتك في نفسي
لم أكن أدري أني انتحرت

أيها الغريب 
حين أفكر بكل ما كان بيننا
أحار..
هل علي أن أشكرك ؟
أم أن أغفر لك؟

لقد اخترقتني كصاعقة

وشطرتني نصفين

نصف يحبك ونصف يتعذب

لأجل النصف الذي يحبك

أقول لك نعم

وأقول لك لا

أقول لك تعال

وأقول لك اذهب

أقول لك لا ابالي

وأقولها كلها مرة واحدة في لحظة واحدة

وانت وحدك تفهم ذلك كله

ولا تجد فيه أي تناقض

وقلبك يتسع للنور والظلمة

ولكل أطياف الضوء والظل ...

لم يبق ثمة ما يقال

غير أحبك !!...

أنت

إن العاصفة هي صوت قلب لم يثأر له !
إن العاصفة هي صوت بكاء قلب،
بدأ ينسى،ينسى،ينسى
وهو لا يريد أن ينسى

كانت القسوة 
خطيئتك

وكان الكبرياء 
خطيئتي

وحين التحمت الخطيئتان ..
كان الفراق مولودهما الجهنمي

هذه الحروف بحلوها ومرها”
— 

نمت فى رحم حبك

وترعرعت فى بلاط جدك

وكبرت تحت شمس لقائك

وأنتظمت فى سطور لأجل عينيك

لك وحدك أهديها

وأستمحيك عذراً فى اطلاع الأخرين عليها

وأعاني سكرات الحياة وأنا افتقدك ....وأعاني سكرات الحياة وأنا أحبك أكثر.

لا تصدق حين يقولون لك 
انك في عمري
فقاعة صابون عابرة ...
لقد اخترقتني كصاعقة
و شطرتني نصفين
نصف يحبك ..
و نصف يتعذب
لأجل النصف الذي يحبك

أقول لك نعم ..
و أقول لك لا ..
أقول لك تعال ..
و أقول لك اذهب ..
أقول لك أحبك ..
و أقول لك لا أبالي ..
و أقول كلها مرة وحدة .. في لحظة واحدة ..
و أنت وحدك تفهم ذلك كله ..
و لا تجد فيه أي تناقض
و قلبك يتسع للنور و الظلمة
و لكل أطياف الضوء و الظل ...
لم يبق ثمة ما يقال ..
غير أحبك !! ...

وحتى حينما أحاول الهرب منك إلى براري النوم ويتصادف أن ساعدي قرب أذني , أنصت لتكات ساعتي فهي تردد اسمك ثانية .. ثانية ..
ولم اقع في الحب ,, لقد مشيت إليه بخطى ثابتة , مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما... أريدك بكامل وعيي (أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك !!)

ولم (أقع ) في الحب

لقد مشيت اليه بخطى ثابتة

مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
...
اني ( واقفة) في الحب

لا (واقعة) في الحب

أريدك
بكامل وعيي

ما أصعب السكوت عن الفراق،
حين تنتصب بيني وبينك
قارة من العتب ...

أقول لك نعم
وأقول لك لا
أقول لك تعال
وأقول لك اذهب 
أقول لك لا ابالي
وأقولها كلها مرة واحدة في لحظة واحدة
وانت وحدك تفهم ذلك كله ولا تجد فيه أي تناقض 
وقلبك يتسع للنور والظلمة
ولكل أطياف الضوء والظل ... 
لم يبق ثمة ما يقال غير أحبك !!...

المستحيل حرفتي

التقينا بعد الاوان
وافترقنا قبل الاوان

التقينا لنفترق ؟

فليكن !

خذني اليك الآن

وليرحل عنا الرحيل !

ضمني إلى جحيمك الرائع

وليرحل عنا الرحيل !

ومهما هددني الغد بالفراق

ووقف لي المستقبل بالمرصاد

متوعدا بشتاء أحزان طويل

سأظل أحبك

وبلحظتنا الكثيفة كالمعجزة

أتحدى الماضي والمستقبل

وكل صباح أقول لك :

أنا لك ...

لأنني اؤمن بأن عصفورا على الشجرة

خير من عشرة في اليد !

انزف ظلماتك داخلى..
لأضئ ..!

تعال يا من وجهك الرحيل
ونظرتك الشفرة الرجيمة
وصوتك الهاوية
تعال وازهر داخل لحمي
تدفق في روحي كالنزيف
وفجر في ودياني ينابيعك
تعال واعبرني كصاعقه
وانتشر في كعروق الذهب في الصخر
واحتويني كنار تاكل بيدرا
تعال كي يزهر البرق في رماد القلب
انت يا ربيع القلب

قبلك كُنت أنام جيداً معك صرتُ أحلم جيداً قبلك كُنتُ أشرب ولا أثمل معك صرتُ أثمل ولا أشرب

ذلك الالم الدقيق
الذي لا اسم له ولا تبرير ,
يخترقنـي حتى العظم
بلحظاته العابرة الكاوية ...

أنت فانٍ والحب فانٍ
وكل ماتقوله أو تفعله ليس جديداً
سبق لك أن قلته
وسبق للرجال أن فعلوه وكرروه نصف مليون عام!

صرت هاجسي
اكتب عنك ولك
كي استحضرك
كساحرة محنية على قدرها
تخرج منه رأس حبيبهاالمقطوع ,, :D

كنت ممتلئة بك ، راضية مكتفية بك 
ولكن زمننا كان مثقوباً ، 
يهرب منه رمل الفرح بسرعة !

ايها البعيد كذكرى طفولة
ايها القريب كأنفاسي و افكارى
احبك
و اصرخ بملء صمتى : احبك !

آه صوتك صوتك! 
مسكون باللهفة كعناق
يعلقني بين الإلتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل

وأعاني سكرات الحياة
وأنا أفتقدك، 
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر

انا التى جئتُ إلى حقل الحب”
— 

عارية من أسلحتى ومن أظافرى ومخالبى وأسنانى المدببة

وفى فمى صلاة ولمسة حنان

عمدونى بماء النار

وركضوا خلفى بالعصى

كركض الأطفال خلف مجانين القُرى

تحت الثلج الأسود
لهذا النهار المسعور ..
أعاهد الشيطان
بأن لا أحب بصدق أبدا ...

فراقك 
شوكه في حلق الزمن الاتي

عمر الكبرياء عندي . 
أطول من عمر الحب . 
و دوماً يشيع كبريائي حبي الى قبره !

كل شئ صار اسمك 
صار صوتك
وحتى حينما احاول الهرب منك
الى برارى النوم
ويتصادف ان يكون ساعدى
قرب اذنى
أنظر لتكات ساعتى
فهى تردد اسمك

ما دام الفراق .. 
ضيفنا الثقيل الذي لا مفر من حلوله ! 
تعال .. 
و لننسى كل شيء عن كل شيء 
إلا " اللحظة " .. وأنا ، و أنت !

الصفحة رقم 1 من 3 صفحة

اقتباسات من كتب