اقتباسات ومقطتفات من رواية نسيان com


أنت مطوقة بنفسك ، حدودك الإقليمية أنت ، من كل صوب تحدك الذكريات و المواجع و الماضى.

ثمّة نوعان من الشقاء. الأوّل ألّا تحصل على ما تتمنّاه. و الثاني أن يأتيك و قد تأخّر الوقت و تغيّرت أنت و تغيّرت الأمنيات بعد أن تكون قد شقيت بسببها بضع سنوات !!!.

البكاء بين يدي الله تقوى والشكوى لغيره مذلة ، هل فكرت يومًا أنك غالية على الله.

أن تنسي شخصًا أحببته لسنوات، لا يعني أنّك محوته من ذاكرتك. أنت فقط غيّرت مكانه في الذاكرة. ما عاد في واجهة ذاكرتك. حاضرًا كلّ يوم بكلّ تفاصيله. ما عاد ذاكرتك كلّ حين. غدا ذاكرتك أحيانًا. الأمر يتطلّب أن يشغل آخر مكانه، و يدفع بوجوده إلى الخلف في ترتيب الذكريات.
ذلك أن الذكريات لا تموت. هي تتحرك فينا تخبو كي تنجو من محاولة قتلنا لها. ثمّ في أوّل فرصة تعود و تطفو على واجهة قلبنا. فنختفي بها كضيف افتقدناه منذ زمن بعيد و مرّ يسلّم علينا و يواصل طريقه.
الذكريات عابر سبيل لا يمكن استبقاؤها مهما أغريناها بالإقامة بيننا.
هي تمضي مثلما جاءت. لا ذكريات تمكث. لا ذكريات تتحوّل حين تزورنا إلى حياة. من هنا سرّ احتفائنا بها. و ألمنا حين تغادرنا. إنّها ما نجا من حياة سابقة.

الذكريات هي هويتنا الأخرى التي نخفي حقيقتها عن الآخرين.

الرجل المنتعل نسيانه
نسي ان يربط حذاءه
حتما
سيتعثر بالذكريات.

����صلي ففي سجود قلبك نسيانه.

الذاكرة أحسن خادم للعقل ، والنسيان أحسن خادم للقلب.

ماذا لو تعلمنا ألا نعطي أنفسنا بالكامل.

لا أعرف غير الصيام فريضة، توسع الصدر، و تقوّي الإرادة، و تزيل أسباب الهم، و تعلو بصاحبها إلى أعلى المنازل. فيكبر المرء في عين نفسه. و يصغر حينها كلّ شيء في عينه. حالة من السموّ الروحي، لا يبلغها إلّا من يتأمّل في حكمة الله من وراء هذه الفريضة.

الحرية هى إلا تنتظرى أحدا.

كم مرة سنقع في حبهم بالدوار ذاته، باللهفة إياها . غير معنيات برماد شعرهم و بزحف السنين على ملامحهم.

في محاولته لنسيانك لن يذهب أبعد منك .. فلا تبحثي بعيدا ..

إذا كان الحبّ يملك شفيعًا و قدّيسًا، فالنسيان يحتاج إلى آلهة. من أجل هكذا مصائب وجدت العناية الإلهيّة.. و وجد الأدب.

إن كان الحب هو أفضل عملية شد وجه
فإن أفضل كريم ضد التجاعيد هو النسيان.

الحياة تنتظرك و أنت تنتظرينه. السعادة تشتهيك و أنت تشتهينه. الحبّ يحبّك و أنت تحبينه. لأنّه ألمك.
كقطّ يتوق إلى خانقه تريدينه.
عندما يتجاوز الخذلان حدّه، و ينفذ مخزون الصبر النسائي على سعته، عليك أن تراجعي علاقتك بالألم. فالألم ليس قدرًا. إنّه اختيار..

السلام الروحي يأتي قبل الهناء العاطفي، فهو أهمّ من الحبّ. كلّ عاطفة لا تؤمّن لك هذا السلام هي عاطفة تحمل في كينونتها مشروع دمارك.

لا تدعى منظر الخراب يشوه مزاجك ، و يشل قدرتك على الوقوف.

كي أشرع حبك.. أريدك حـــلالي.

قالت : ألست من قال "حباً كبيراً وهو يموت .. أجمل .. من حب صغير يولد؟"

قلت : بلى ..

قالت : ما اريده منك هو ان تساعديني على البقاء على قيد الحياة بينما داخلي يموت هذا الحب الكبير ..

كلّ مساء تأمّلي مشهد غروب العواطف و قرص الحبّ وهو يغرق بحمرته الدامية في بحر أوجاعك.

مزيج من الكبرياء والغباء يجعلانها ترفض تصديق احتمال خيانة من تحب! فنحن نحكم على وفاء من نحب بقدر منسوب وفائنا.

منغمسة في حصر ممتلكاتي..
في عد كل ما أقنعتني..
أنه لي وحدي..
وإذ بي منهمكة في عدّ خساراتي..
ألصق التنهدات أوراق جدران..
على حيطان بيت.. لن نسكنه معاً..

الحب كطائر في قفص.. أتركي له الباب مفتوحاً..
إن عاد فقد كان دائماُ لكِ
وإن لم يعد فهو ماكان لكِ يوماً.

سدًى تنتظرين.
لا الحبّ يستطيع من أجلك شيئًا و لا النسيان. لا زوارق في الأفق.. غادري مرفأ الانتظار.
هو لن يعود طالما أنت في انتظاره.
أنت لن تكسبيه إلّا بفقدانه لك. و لن تحافظي عليه إلّا بحرمانه منك.
ثمّة رجال لا تكسبينهم إلّا بالخسارة. عندما ستنسينه حقًّا، سيتذكّرك. ذلك أنّنا لا ننسى خساراتنا !.

قال : كان جملياً لو كنت نسراً .. أنا مجرد رجل ..

النسر لا يحط على جيفة ولا يعود الإ لأنثاه ..

ص212.

الذكريات عابر سبيل لا يمكن استبقاؤها مهما أغريناها بالإقامه بيننا .
هى تمضى مثلما جاءت . لاذكريات تمكث. لا ذكريات تتحول حين تزورنا إلى حياه. من هنا سر احتفاؤنا بها. وألمنا حين تغادرنا. انها ما نجا من حياه سابقه.

بالصلاة وحدها نستطيع أن نحقق بين الجهد و العقل و الروح إتحادا يكسب العود البشرى الواهى قوى لا تتزعزع.

إن أردت الوصول إلى بر الأمان لا تغادري البر أصلا. ابقي على سطح الأشياء.لأنك كلما ذهبت عمقا،أعطيت المشاعر فرصة لتفتك بك.

وحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني
وهي تفرغ جيوب قلبك
ستكتشف .. كم كنت ثرياً بي.

كان حبها فضفاضا الى حد غطى كل عيب فيه... وحبه ضيقا الى حد لم تبق شعره لم يطالها الملقط ......الا ورأها.

الصفحة رقم 1 من 12 صفحة

اقتباسات من كتب