اقتباسات ومقطتفات من رواية كوابيس بيروت


كأن صوت الرصاص يلغي اللغة ... كأنه يخلق جدارًا عازلًا .. أو أنه يزيد من وعي الإنسان بفرديته و عزلته حيث يسقط كل في بئره الخاص

In der Gemeinsamkeit verliert den Tod an Schrecken. Wer allein stirbt, erlebt den Tod zweifach, einmal in seiner Einsamkeit und einmal im Tod selbst.

- ولكن هذه مجرد كوابيس لا ثورة. 
- كل الثورات تولَد هكذا، معمَّدة بالدم .. حتى ولادة الطفل، لا تتم إلا معمدة بالدم.
- ولكن عددًا كبيرًا من الأبرياء والعُزَّل يموت.
- لا أحد بريء في مجتمع مجرم.
- والواقفون على الحياد؟
- لا حياد في مجتمع بلا عدالة .. المحايدون هم المجرمون الأوائل .. الأكثرية الصامتة هي الأكثرية المجرمة .. أنها تري الظلم وتعانيه، لكنها تؤثر السلامة الرخيصة على الكفاح الخطر النبيل.
- بعض الناس غير مؤهَّلين لرؤية الدم.
- حينما يبحثون جيدًا في جرحهم الداخلي ودمهم النازف .. لابد وأن يتعلَّموا رؤية عدوهم ينزف تحت ضرباتهم هم. 
- من ضربك على خدك الأيمن، أدر ليه الخد الأيسر.
- بل العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم. 
- ولكن ما ذنب الأكثرية الصامتة الآمنة المسالمة؟ 
- ذنبها صمتها والمسالمة والعيش في وهم الأمن .. كل عملية حياد هي مشاركة في عملية قتل يقوم بها ظالم ما ضد مظلوم ما .. الأكثرية الصامتة هي الأكثرية المجرمة .. إنها تُشكِّل إغراءً لا يقاوم لممارسة الظلم عليها .. إنها هي التي تثير غريزة الشر في نفوس الذئاب البشرية .. المُسَالَمة هي تحريض على القتل .. وتلك جريمة .. المُسَالَمة هي شروع في الانتحار .. وتلك جريمة أيضًا .. لا يوجد شيء اسمه الشعب البريء .. شعبنا مجرم بحق نفسه .. حين ارتضى حمل جلاديه على أكتافه عشرات السنين.

Als Schriftstellerin bin ich in gewissem Sinne Idealistin. Die Phantasie des Schriftstellers aber schöpft aus der Wirklichkeit. Sie gilt es, um jeden Preis in Erfahrung zu bringen, auch wenn dabei moralische Grenzen überschritten werden.

Sprengladungen scheinen drogenähnliche Nebenwirkungen zu haben. Verborgene Energien, die im Innersten des Menschen schlummern, setzen sie frei, und den Alltagsverstand, die gewohnte Stimme der Vernunft, schalten sie kurzerhand aus.

لاتستطيع أن تعيش في سلام وتموت في سلام ما دام في الدنيا ظلم،أي إنسان مظلوم في أي ركن من الكرةالأرضية هو أنت ومن واجبك تجاه نفسك أن تحارب الظلم

فكرت قليلا بأخي، ماذا يفعل في السجن؟ لست خائفة عليه من صحبة المجرمين، فسجوننا لا تضم سوى المجرمين الصغار. أما المجرمون الكبار فيرتعون في أقفاص الحرية الوهمية وعلى كراسي الحكم

إنها الثورة، و مأساتهاالتعقيد... مأساتها سقوط عدد كبير من الضحيا الذين وجدت هي أصلاً لإنقاذهم! مأساتها استغلال الكثيرين الحقير لأغراضها النبيلة!... مأساتها اندساس القتلة بين صفوف المقاتلين الشرفاء. مأساتها مع الذين يمارسون الإرهاب تحت غطاء الثورة و يمارسون القتل و السرقة و الإيذاء تحت يافطتها.

بعدها فقط إستيقظت وأدركت أنني كأعزل محكوم بالإقامة الجبرية وسط ساحة معركة ! فاتصلت بالبقال لاطلب مؤونة من الطعام. لا جواب تلفنت لدكاين الحي كلها. لا أحد يرد. تلفنت للجيران، فرد ابنهم أمين مدهوشًا، أين تعيشين؟ الا تعرفين ما يدور حولكِ؟

Der Bürgerkrieg nagt an den zwischenmenschlichen Beziehungen, bis nur noch ein Knochengerüst übrig ist.

Sie erscheinen mir so wehrlos, meine Bücher. Sie können das Feuer nicht erwidern. Andererseits stirbt das Geschoss, unmittelbar nachdem es abgefeuert worden ist. Das Buch hingegen wird in dem Moment erst geboren und wächst und vermehrt sich mit jedem, der es liest.

أرى المحكوم بالشنق ، يسير و جلاده. يحمل المحكوم جلاده على كتفيه كي لا تتسخ قدماه بالوحل . أرى المحكوم ينصب مشنقته بنفسه ، يقطع شجرة من بستانه و يحول بنفسه أخشابها إلى مشنقة . يدقها بمسامير إنتزعها من سرير عرسه. يأتي بالحبل من أرجوحة أطفاله .يعلق الحبل . يُحيط به عنقه .. الجلاد نائم . ينتظره حتى يستيقظ كي لا يُزعجه ، ثم يقول له " سيدنا أنا جاهز للشنق .(يا بيك أنا زلمتك ) "؛

يبدو أننا أغلقنا أبواب السيارة علينا بعنف، فقد تساقط الزجاج المحطم الذي كان متماسكًا رغم شروخه، وسقط فوقنا قطعًا بيضاء صغيرة كالثلج الشرير

Jeder Mensch trägt den Tod in sich. Warum schlafen wir dann nicht gleich von Geburt an in Särgen? Wozu die vielen Umwege, Ausflüchte und Täuschungsmanöver, mit denen wir versuchen, die Gebote der Natur zu überlisten?

ولكن, ما ذنب الأكثرية الصامتة الآمنة المسالمة..
ذنبها الصمت والمسالمة والعيش في وهم الأمن.. كل عملية حياد هي مشاركة في عملية قتل يقوم بها ظالم ما ضد مظلوم ما.. الأكثرية الصامتة هي الأكثرية المجرمة.. انها تشكل إغراء لا يقاوم لممارسة الظلم عليها.. انها هي التي تثير غريزة الشر في نفوس الذئاب البشرية... المسالمه هي تحريض على القتل, وتلم جريمه. المسالمه هي شروع في الإنتحار وتلك أيضاً جريمه.

أدور بين الأقفاص مذهولة ... لم يهرب أحد ...بل ان نظرات المخلوقات تُوحي لي بأنها قد نسيت تجربة البارحة ...لقد عادت إلى أنينها الموجع، كأنها ترغب في مجرد الشكوى لكنها ليست على استعداد للثورة ...لم يقتلوا فيها غريزة الألم و إنما غريزة التبديل ...إنها غاضبة ،لكنها نسيت الطريق إلى الغابات !

In einer solchen Hölle ist vielleicht die Flucht die einzig mögliche Heldentat. Die Flucht ins Leben, ja, ins Leben.

عدت وأخي إلى البيت لنلعب دور السجناء، ولو علمنا لتزودنا بشيء من الطعام في درب العودة، ولو علمنا ربما لما عدنا.. ولو.. ولو.. وزرعنا "لو" في حقول الندم، فنبتت كلمة 'يا ليت

Nur das Leben bietet die Gewähr dafür, begangene Fehler wiedergutzumachen.

إنه الخريف... دوماً يأتيني حبيبي مع الخريف، كأن الخريف هو آثار أقدامه على الأرض .. يهبط إلي من جنون سيمفونية الموت والمتفجرات ويدخل ممزقا بالرصاص تماماً كما شاهدته آخر مرة .. وأركض الى صدره المزروع بالزجاج المكسر المسنن، فتنغرس قطعه في صدري أيضا كلما زاد في ضمي إليه، ونلتحم بالموت و الوجع، وتصير سكاكين الزجاج جسوراً، بل وشرايين مشتركة لجسدينا. و شيئاً فشيئاً يخيم الظلام .. ويتلاشى بين يدي وانا اصرخ به : ولكنني ما زلت أحبك!

ربما كنت دوما سجينة دون أن ألحظ ذلك,تماما كمخلوقات دكان بائع الحيوانات الأليفة..وربما كنت أعي سجني دوما واحاول كسر قبضتي,وما شوقي الدائم إلي الأفق و السماء إلا من بعض شوقي الي الحرية الداخليه.. الحرية الحقيقية لا حرية التنقل فقط في سجن كبير جدرانه هي حدوده و اسمه الوطن!

Ihre Finger und Herzen am Abzug kneten sie den Geschmack von Sprengstoff in die Gegenwart, kneten sie Leid und Hass in die Geschichte.

Glücklich, wer im Libanon eine Waffe und einen Grabplatz besitzt. Das Land gehört auf ewig dem, der bereit ist, dafür sein Leben zu geben.

لا حياد في مجتمع بلا عدالة...لاحياد في مدينة العري والفيزون. مدينة الجوع والتخمة... المحايدون هم المجرمون الأوائل... الأكثرية الصامته هي الأكثرية المجرمه, انها ترى الظلم وتعانيه, لكنها تؤثر السلامة الرخيصة على الكفاح الخطر النبيل.

كم هو مفجع أن تصير الشيخوخة طموحا!

متى ترفض الضحية في بلادي حمل الجلاد على كتفيها؟

Wie viele Säcke Sand mag mein Leben umfassen? Langsam und stetig rieselt er durch eine kleine Öffnung zwischen zwei Kugeln. Wieviel ist verbraucht? Ist unten schon mehr Sand als oben? Und wenn ich jetzt tödlich getroffen werde, rutscht dann der restliche Sand auf einen Schub hinunter und alles ist vorbei? Wieviel Sand hat ein Mensch für sein Leben zur Verfügung? Man müsste gleich am Anfang darauf hingewiesen werden: Dies ist dein Anteil. Vergiss nicht, dass der Sand keine Sekunde lang aufhört zu rieseln.
Ich weiß nicht, wie viele Säcke mein Leben ausmachen. Warum genügen sie nicht, um eine Barrikade zu errichten, die mich vor Überfällen, allem Ungewissen und der Vergänglichkeit des Lebens schützt?

اقتباسات من كتب