اقتباسات ومقطتفات من كتاب إندهش ياصديقي


سُئل الفيلسوف الإغريقي زينون أي الملوك أفضل .. ملك الفرس أم ملك اليونان ? :

فأجاب بهدوء : من ملك شهوته و غضبه …

فاندهش انت أيضا ياصديقى لكل ماتراه واسمعه فالدهشة بداية الطريق للمعرفة .. ووقود الحماس لمعرفة الحياة والأشياء .والمثقف الحقيقى هو من يعرف أنه لا يعرف الكثير ويريد أن يعرف الكثير .. والجاهل هو من لا يعرف انه لا يعرف حتى القليل ولا يريد أن يعرف المزيد.

والأخطر منهما هو من الذى يعرف أقل القليل ويتصور انه يعرف الكثير .."ويعذب" الآخرين بالقليل الذى يعرفه !.

الإنسان يحتاج دائماً إلى أن يجدد حياته من حين إلى آخر بإشعال شمعة جديدة من شموع الأمل فى حياته كلما ذابت شموعه الأولى ،،،

متى تعلم الإنسان الحكمة بغير ثمن باهظ من أيامه و أعصابه و ذكرياته الأليمة ،،،

عبد الوهاب مطاوع

الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد، و الحظ السعيد يمهد لحظ عاثر و هكذا إلى ما لا نهاية ،،،

كل شئ يتغير فى الحياة إلا قانون التغير نفسه ،،،

احتفظ بثباتك في الوقت الذي يفقد فيه الآخرزن ثباتهم …

رديارد كبلنج

الإنسان الذى يفقد قدرته على الدهشة فقد حماسه للحياة ورغبته فى إثراء معارفه وتجاربه الإنسانية وتتجمد مشاعره ولا يعود صالحا لشىء إلا الموت !

اليأس حر ،،، و الرجاء عبد رقيق ،،،

حكمة

أجمل الأنهار لم نرها بعد .. أجمل الكتب لم نقرأها بعد .. أجمل أيام حياتنا لم تأت بعد ..

الشاعر التركى ناظم حكمت

هذا رأى و هو أحسن ما قدرنا عليه فمن جاءنا بأحسن منه فهو أول بالاتباع منا ،،،

الامام أبو حنيفه

إننى أخشى النجاح التام .. ذلك أن معناه هو إنتهاء مهمة الانسان فى الحياة تماماً كذكر العنكبوت الذى تقتله الأنثى بمجرد نجاحه فى أداء مهمته .. لهذا أفضل الحياة مع وجود هدف أمامى أسعى إليه .. على أن أكون قد حققت كل أهدافى و تخطيتها و أصبحت ورائى .. و لم يبق إلا انتظار الموت ،،،

برنارد شو

سُئل حكيم قديماً : ممن تعلمت الأدب ؟
فأجاب من شخص سئ الأدب ،،، فكنت كلما رأيت منه شيئاً لا يعجبنى اجتنبت أن أفعله فى حياتى ...

من يملك نفسه يستطيع أن يملك الآخرين …

عبد الوهاب مطاوع

المثقف الحقيقى هو من يعرف أنه لا يعرف الكثير و يريد أن يعرف الكثير .. و الجاهل هو من لا يعرف أنه لا يعرف حتى القليل و لا يريد أن يعرف المزيد

ورغم كل ذلك فإذا كنت شبهت الصداقة الحقيقية بالروماتيزم

لقد روى الحكيم الصيني ان شيخآ كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن ومن أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟

كل إنسان جدير بالإحترام و بالصداقة لسجاياه و أخلاقه قبل أى شئ آخر ،،، فلا تضع نفسك دون منزلتك لمجرد أن حصانك مازال يجرى بطيئاً فى سباق الحياة ذلك أنك إن لم تعرف لنفسك حقها فلن يعرفه لك أحد إلا المنصفون وحدهم ،،،وما أقلهم فى هذه الحياة الصاخبة وما أندرهم حين يتلفت الانسان حوله باحثا عن راحة القلب والنفس مع من يطمئن اليهم بلا هواجس ولا ظنون فيطول بحثه قبل أن يجد بغيته الثمينة

هكذا كل البشر دائماً يتصورون أن الآخرين أسعد حالاً منهم و يعذبون أنفسهم ليس فقط بطلب السعادة لأنفسهم و إنما أيضاً بالأمل فى أن يكونوا أكثر سعادة من الآخرين ،،،

لولا أن اندهش عالم النفس سيجموند فرويد جين لاحظ احدى مريضاته تغسل يديها مائة مرة كل يوم و هى تردد أن يديها قذرتان، لما اكتشف العلاقة الهستيرية بين الاحساس بالإثم و بين غسل اليدين فى بعض الحالات و لما عالجها بحملها على الإعترافلا بخطيئتها و غسل ضميرها منها ،،،

تُري كم جحشاً رأيته في حياتك توهم في بعض الأوقات أنه بطل ضرغام لأن بعض الظروف قد أوهمته بذلك فإذا ما تعرض لاختبار حقيقي تهاوي و اندحر و تحول إلي فأر صغير ?!

اندهش يا صديقي - عبد الوهاب مطاوع

اقتباسات من كتب