اقتباسات ومقطتفات من رواية واحة الغروب


الصحراء ، جنة الانبياء و الشعراء إليها يفر كل من يترك وراءه الدنيا لكى يجد نفسه و فيها تورق الانفس الذابلة و تزهر الروح.

أنا تمتد صحراء اخرى داخل نفسي ...لا شئ فيها من سكون الصحراء التي نعبرها ....صحراء مليئه بالاصوات والناس والصور

الحقيقة بسيطة لا تحتاج الي زخرفة الكلام.

أسأل نفسي طوال الوقت عن الخيانة.لماذا خان الباشوات والكبار الذين يملكون كل شيء؟ ولماذا يدفع الصغار دائما الثمن-يموتون في الحرب ويسجنون في الهزيمة بينما يظل الكبار أحرارا وكبارا؟

من لا يخاف علي حياته لا تهمه حياة غيره.

ما سر حماسها للسفر؟ حاولت كل شئ لإقناعها بالبقاء دون فائدة. تعلم الخطرالذى ينتظرنى هناك لكنها لا تهتم. لو كنت ساذجًا لقلت إن السبب هو الحب وإنها لا تريد أن يهلك زوجها وحده. أظن أنها تحبنى، ولكن ليس إلى هذا الحد.

كــل الحكمــة لا تفيــد فــي أن تهـــدي الراحــة إلي القلب!

لا يمكن لرجل أن يتزوج امرأة لا يحبها إلا إذا كان يهوى تعذيب نفسه.

كلما كان أسرع كان أفضل.أتمني النهاية سريعة ومباغتة حين تأتي.ومع ذلك فأنا أفرح في الليل حين أنام في فراشي.يتسلل خاطر يبهجني.أنتهي اليوم ولم تأتي النهاية!أكاد أشعر بنشوة النصر علي المجهول.

لكنك لم تخطئي يا كاثرين .. امرأة بالفعل هي السبب! امرأة لم تفارقني عمري كله.

زارتني "نعمة" هذا المساء أو هذا الصباح وغمرتني بالفرح. لا أذكر من الحلم سوى وجهها الجميل الذي ردني إلى زمن البراءة وأيام الأعياد.

"نعمة السمراء" التي اكتسبت اسمها من لون بشرتها الناعمة الخمري الرائق كلون النيل أيام الفيضان. لم يعرفوا وصفاً لهذا اللون الفريد ولا أظن أن أحداً كان يعرف اسم أبيها أو أمها، ربما ولا حتى هي. اشتراها أبي من "سوق الجلابين" طفلة صغيرة لتساعد أمي في عمل البيت ثم وهبها لي عندما كبرت، تربينا معاً ولعبنا معاً ونحن صغيران وكانت صاحبتي وأقرب إليّ من أخي سليمان. لعلي كنت ألمسها أو أقبلها أثناء اللعب على عادة الأطفال، لكن ما كان يفتنني فيها في هذه السن الحكايات التي كنت أسمعها منها.

من أين تعلمتها؟

من أمها التي ماتت عنها طفلة؟

من الجواري الأخريات في البيت أو خارجه؟

لا أدري.

لكن حكاياتها كانت مليئة بالملوك الطيبين والملوك الأشرار، وتغير في الحكاية الواحدة كل مرة فأسمعها كما لو كانت جديدة دائماً وهي ترويها كأشياء حدثت للتو. يتهدج صوتها وهي تحكي كيف سحر الشرير ملكاً طيباً واغتصب عرشه بعد أن حوله قرداً وكيف يرى الملك المسحور ابنته السجينة في القصر ويريدها أن تتعرف عليه بالصرخات والإشارات الخرساء فلا يفلح، وتغرورق عينا "نعمة بالدموع وهم يسوقون الأميرة السجينة لتزويجها من الملك الشرير، ثم يتهلل وجهها بالفرح حين يأتي الأمير الجميل، دائماً ما يأتي ذلك الأمير الجميل، فيخلصها من الأسر ومن الزواج البغيض ثم يفك السحر عن الملك الطيب الذي يكافئه بالزواج من الأميرة.

سمعت وأنا صغير حكايات من أمي ومن الجواري والخادمات الأخريات في البيت. لكن حكايات "نعمة" وحدها هي التي عاشت معي ووجهها وهي تحكي وصحبة طفولتنا وأسرارنا المتبادلة.

كنت أول رجالها ولم تكن أول نسائي.

كانت صاحبتي وكانت تردني بحكاياتها طفلاً وتستردني بالعشق رجلاً.

أنا تمتد صحراء أخري داخل نفسي، لا شىء فيها من سكون الصحراء التي نعبرها. صحراء مليئة بالأصوات و الناس و الصور

ممارسة الحب لحظة خارقة يحلق بها جسدان معا خارج مدار العالم الى نعيم يكون جديدا في كل مره ، تحل نعمة فذة كأن كل مرة هي أول مرة ، وكأن تلك الشهقة الاخيرة هيا ميلاد جديد او بعث جديد .

بــدأت كــرة الشمــس تســقط فــي أفق الخــلود

ما الذى بقى لأخسره؟

أى ترتيب مريح للحياة ان نعيش اليوم دون ازعاج الامس و الغد معا

الآن أرى بقلبى أكثر مما أراه بعينى.

ان الهزيمة لا تنزع البطولة من الثوار

عرفت رجالاً يتجنبون الارتباط بالجميلات خوفاً من نظرات الاخرين التي تتساءل:هل يستحق هذا الرجل تلك المرأه

كان يجب يا صاحبي أن تسكن في العاصفة لا أن تجري منها إلى الهلاك

كيـف إنـقضـت سنــوات العمــر الطويلــة دون أن يشعـــر بالزمـــن؟!

يمكن أن تحكم الناس بالخوف والقمع ، لكن الخائفين لايمكن ان ينتصروا في حرب ، في ساحة الحرب يجب أن يكونوا أحراراً

أفكر فى أى شيىء بالظبط ؟؟ أدمنت التفكير فى نفسى وكلما فتحت صفحة وجدتها أسوء من التى سيقتها .

ان ما نراه قد لا يكون هو الحقيقة, قد يخفي سطح الماء الرائق حياة لا نعرفها, وقد تغيب عنا الحقيقة تحت أي سطح.

لا ينفع في هذه الدنيا ان تكون نصف طيب ونصف شرير. نصف وطني ونصف خائن, نصف شجاع ونصف جبان. نصف مؤمن ونصف عاشق, دائما في منتصف شئ ما

ما الذى نملكه بالفعل غير هذه الحياة؟ يجب أن نعيشها حتى آخر لحظة.

لا افهم أي معني للموت ,لكن ما دام محتماً فلنفعل شيئا يبرر حياتنا,فلنترك بصمه علي هذه الارض قبل ان نغادرها

الغلطة في الحياة نفسها

اذا كنت لا أفهم نفسي فكيف أفهم القدر؟ فليكن ما يكون!

أتــبــاهــي أمــام نفســي بمـاضٍ بطولي وأتعمــد نسيــان لحظــة الخــزي

لم أفهم معنى ذلك الموت ، لا أفهم معنى للموت .. لكن ما دام محتماً فلنفعل شيئاً يبرر حياتنا . فلنترك بصمة على هذه الأرض قبل أن نغادرها .

الصفحة رقم 1 من 3 صفحة

اقتباسات من كتب